مجد الدين ابن الأثير
169
المختار من مناقب الأخيار
أو لأضربنّ عنقك . قال : تضرب عنقي ! فو اللّه إنك لتدعوني إلى قوم أنا قاتلتهم على الإسلام . قال : فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان : اسكت « 1 » . قال : وماتت أم المؤمنين أم سلمة فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فقال الشامي لمروان : ما يحبسك أن تصلي على أم المؤمنين ؟ قال : أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقه ، فإنها أوصت أن يصلي عليها . فقال الشامي : أستغفر اللّه « 2 » . ومات سعيد بن زيد بأرضه بالعقيق وحمل إلى المدينة ودفن بها سنة خمسين أو إحدى وخمسين ، وقيل ثمان وخمسين وله بضع وسبعون سنة ، وقيل بضع وستون . ( 9 ) عبد الرحمن بن عوف « * » رضي اللّه عنه هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف ، من بني زهرة بن كلاب بن مرّة
--> ( 1 ) بنحوه أخرجه الطبراني في الكبير 1 / 150 عن محارب عن سعيد برقم 345 والحاكم في المستدرك 3 / 439 . ( 2 ) أورده المحب في الرياض 2 / 409 ، وأخرجه مع الذي قبله ابن عساكر ( المختصر 9 / 302 ) . ( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 124 ، طبقات خليفة ص 15 ، فضائل الصحابة للإمام أحمد 2 / 728 ، التاريخ الكبير 5 / 239 ، المعارف ص 235 ، سنن الترمذي 5 / 647 ، المعجم الكبير للطبراني 1 / 126 ، المستدرك 3 / 306 ، الحلية 1 / 98 ، الاستيعاب 2 / 844 ، صفة الصفوة 1 / 349 ، جامع الأصول 9 / 19 ، أسد الغابة 3 / 313 ، الإحسان 15 / 455 ، الرياض النضرة 2 / 376 ، تهذيب الكمال 17 / 324 ، سير أعلام النبلاء 1 / 68 ، تاريخ الإسلام 2 / 105 ، مختصر تاريخ دمشق 14 / 342 ، الوافي 18 / 210 ، الوافي 18 / 210 ، العقد الثمين 5 / 396 ، الإصابة 4 / 176 ، طبقات الشعراني 1 / 21 ، كنز العمال 13 / 220 ، الأعلام 3 / 321 .